أشكو إلى الله ناراً لا خُمودَ لها
تظلُّ تضرَمُ فى قلبى ووجنَتِهِ
ومن تواتُرِ سُقمٍ لا دواءَ له
ينمِى ويزدادُ فى جسمى ومُقلتِهِ
وغُلّةٍ فى فؤادى لا يُبرِّدُها
شىءٌ سوى ضمَّةٍ أو رشفِ رِيقته
وحقِّ مَن قدَّ لى من قدِّه غصُناً
وأطلعَ الشَّمسَ من لألاءِ طلعتِهِ
ما رُمتُ عنه سُلوًّا ما حَييتُ ولا
شَغَلتُ قلبى بشىءٍ عن محبَّتِهِ