ما لي وللدَّهرِ كم أشقَى بحادثةٍ
وكم تنغَّصَ بالتكدير لذَّاتى
وَاحَسرتى كم أُقضِّى بالمنى زمنى
وبالهموم وبالأفكار أوقاتى
وآهِ واكمَدِى بل آهِ واكبدى
ما أصغبَ المنعَ من بعد المواتات
يأيُّها الدّهرُ حسبى ما بُليتُ به
من مُوجعاتِ التَّشكِّى والشِّكاياتِ
لو كنتُ أعرف ذنبى لاعترفتُ به
وثُبتُ يا دهرُ لو خفَّفتَ زلاَّتى