إنّى لأذخَرُ من بلادى كلِّه
رُمحاً أصمَّ وسابقاً مهضوما
ومفاضَةً حصداً داوُودِيَّةً
ومهنّداً يدعُ الكمىَّ كليما
وجميعُ مالى للمكارم والنّدا
ليكون عِرضى بالثّناء وَسِيما
وإذا تأججتِ الوغى أسلمُتها
نفساً يظلُّ شَعارُها التّسليما
وأجيبُ داعية الكفاحِ مبادراً
كالماء يستدعى العطاشَ الهيما
إنّى لأجهلُ فى اللّقاء ولم أزل
فى السَّلم عن ذنب المُسىءِ حليما
لأُحمِّلنَّ النفسَ كلَّ عظيمةٍ
تذرُ الصحيحَ من الرجال سقيما
فَلئِن حُيِيتُ لأنهضنَّ بعزمةٍ
تحوى المغانمَ أو أموتُ كريما