أفدى الخيال الذي أسرى على وجل
فصادف الحرب بين النوم والمقل
يلقى الرقاد على الأجفان كلكله
فيلتقيه من الأهداب بالأسل
عوامل من جفوني ربما قطرت
دماً فهل أحدثت في النوم من عمل
ما زال يخطر بين العسكرين إلى
أن خالط القلب فعل الفارس البطل
وراح بالسبي من يريهما غزلاً
بحال بين نشاط الجفن والكسل
ومرسل صدغه في جاهليتنا
مؤيد دعوة الأوثان بالرسل
سن الهوى حسنه للناس فاتبعوا
ما سن وانتقلوا عن سنة العذل
حتى إذا اخضر من ماء الشباب عذا
راه كما احمر خداه من الخجل
خافت زمرد خطيه ذؤابته
فاستخبأت خلفه فهي ابنة الجبل