جلال الدين ابن الصفار المارديني
٢٠ قصيدة · أيوبي
علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن شيبان بن الحسن بن عامر بن عبد الله أبو الحسن جلال الدين النميري المارديني المعروف بابن الصفار. شاعر متفنن مجيد، من كتاب الإنشاء، مولده بماردين سنة 575 للهجرة، وكتب الإنشاء للملك المنصور ناصر الدين ابن أرتق صاحب ماردين، ثم عزل عن الكتابة وتولى الأشراف بديوان دنيسر ثماني عشرة سنة، وقصد إربل في أواخر ذي الحجة سنة 627، مرتزقا، ثم عاد إلى ماردين، وقتله التتار لما اجتاحوا ماردين في ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وست مائة، وقيل يوم 17 رجب منها، عن ثلاث وستين سنة (2). وله من الكتب كتاب «أنيس الملوك» ذكره حاجي خليفة. قال اليونيني: كان شاعرا مجيدا وله معرفة بالعربية ويستعمل المعاني الغريبة، وذكر قاضي القضاة شمس الدين رحمه الله صاحب هذه الترجمة في بعض مجاميعه وساق نسبه كما ذكر وقال هو من بني كناز (1) بن خليد بن عبد الله بن نمير بن عامر بن صعصعة. (1) لم أقف على أي ذكر لكناز هذا ولا لوالده خليد، وقد نقل اليونيني كلام ابن خلكان من مجموع له، ترجم فيه لابن الصفار وآخرين ولم ينقل هذه التراجم إلى وفيات الأعيان. (2) وفي السلوك للمقريزي في وفيات عام 658 للهجرة: (وتوفي الأديب جلال الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن محمد بن عبد الله الصفار المارديني الشاعر، بها قتيلا عن ثلاث وثمانين سنة)
أمن هلال أنت يا وجهه ال
السريع
تعشقته أمي حسن فما له
الطويل
ما لي وللقلم المتهوم صاحبه
البسيط
وأعجب شيء أن ريقك ماؤه
الطويل
ويوم حواشيه ملمومة
المتقارب
إذا هب النسيم بطيب نشر
الوافر
مشوق إذا ما ارتاح هيجه الحب
الطويل
طاف بها في الظلام بدر دجى
المنسرح
خادعته بحديث لين قوامه
الكامل
يا أيها الرشأ المكحول ناظره
البسيط
غريق كأن الموت رق لحسنه
البسيط
أفدى الخيال الذي أسرى على وجل
البسيط
من لم يكن ناسيا هوى ذاكره
الدوبيت
أسرار هواك كلها في ظني
الدوبيت
هل اختط فانآد غصنا وريقا
المتقارب
برق بدا أم ثغرك المنعوت
الكامل
مذ عقربت صدغاه واستجمع ال
السريع
ويوم قر يد أنفاسه
السريع
ما برحت يوم وداعي لها
السريع
ردت يداه إلى ذؤابته
غير معروف