تخطَّ إلى المحتوى

ما زارني الحبيب في الظلماء

الدوبيت

بيتان

النسيب

ما زارَني الحَبيبُ في الظَلماءِ

إِلّا بَدَتِ الشَمسُ لِعَينِ الرائي

مِن غَيرَتها السِترَ عَلَينا هَتَكَت

لا شَكَّ كَذاكَ ضرَّةُ الحَسناءِ