تخطَّ إلى المحتوى

خطر ببال الشاعر اسم معين ثم نظر فجأة فإذا بصاحبة هذا الاسم تنظر إليه وتحييه

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خطر ببال الشاعر اسم معين ، ثم نظر فجأة ، فإذا بصاحبة هذا الاسم تنظر إليه وتحييه !

إفأنتِ ذي ؟ أم ذاك طيف منام ؟

إني أراك كطائف الأحلام !

لما خطرتِ وقد سموتِ بخاطري

ألفيت شخصك كالملاك أمامي

فدهشت أو فارتعت أو فتضرمت

خفقات قلبي المنتشي البسّام

عجباً ! أكنت هنا فأومض خاطري

بك ؟ أم سريت على جناح غرامي

إني لأؤمن بالغرام وأنه

يقوى على متعذر الأوهام !

ماذا صنعتِ بعالمي وخواطري

لما لقيتك كالخيال السامي ؟

أفأنت ساحرة تصوغ من الدجى

نوراً ، وتبعث في الحياة حطامي ؟

وتحيل صمّ القافرات نوابضاً

بالزهر والآمال والأوهام ؟!

وتجمّل الدنيا وتخلق عالماً

للخلد فيه مدارج ومسام ؟

يا للقاء ! فكيف قد حجّبته

عن نفس منهوم العواطف ظام ؟

هو هذه الدنيا ، وعالم سحرها ؟

هو ذلك النبع الجميل الطامي ؟

حجبتهِ عنّي ، فأسفرَ بغتة

بيد تجيء بمعجز الأيام !

الحب ، يا للحب يرتجل المنى

من غير تدبير وغير نظام

إني وثقت به وما هو باخل

بك يا سعاد بيقظتي ومنامي !