تخطَّ إلى المحتوى

أسمعت طقطقة المشيب بأحرفي

غير معروف

٧١ بيت

المتفرقات

أَسَمِعْتَ طقطقةَ المشيبِ بأحرفي ؟!

يا مُرجفي

من لونها الذهبيِّ

تلك المزدهاةِ الشمسِ

، بل : يا قاطفي

من عُقدِها الماسيِّ

طفلاً قد أَوَيْتُ بها

وما أَمْهَلْتَنِي .

أرأيتَني ؟

ناراً تعاجِلُنِي

تزمجرُ ، والحريرُ يَزُفُّها .

أَجَّتْ

وفي شرعِ القوارسِ :

من ونى عن رَكْبِها

فالليل مرتَعُهُ

ويكفيه الغرينُ الشَّمُّ من لأْوائِها .

هيَ لِي ، ولستُ أنا لها .

كَرَبِيبَةِ الأمواج ِ

لو راعتْكَ منها بسمةٌ

، والقلب مسلوباً هفا .

يا راجمي بِحَبِيبَتَيّْ

يا نجمةً علياءَ في فَلَكٍ عَلِيّْ

بالله خَبِّرْ :

كيف أوصدُ بابكَ المفتوحَ

بالويلاتِ من وجدي عَلَيّْ؟!

لي منكَ أن ينسابَ نورُكَ

في عيوني

مثلما قوت اليتامى

في أيادي غيرهم .

من حقهم أن ينظروه

، وليس إلاه النظرْ .

والجوعُ والحرمانُ

ما أشهى ، وما أشهى السهرْ .

حتى إذا ضاقت

بما رَحُبَتْ عَلَيَّ النفسُ

فاضت من ثناياها مواويلي

تُلَطِّفُ بالحميمِ

فَظَاظَةَ الجمرِ المُلَوِّحِ والشررْ .

فالعينُ :

عربدةُ الشذا

قد ألْهمَتْك الصمتَ إجلالاً

و يا ما أجمل اللحن الصَّموتْ .

واللامُ :

لَملِمْ ريشَكَ المنفوشَ

واصرفْ عنكَ جاروفيَّةَ الأنسامِ

ما أنتَ الحبيبُ المنتظرْ .

فاتَتْكَ أنوارُ الحبيبةِ يا قمرْ .

الدهرَ كَلَّ الدهرِ يَصحبُكَ المحاقْ .

فلتحتسب ينبوعك الجاري المُراقْ .

فلقد تصادفه خيالات الضيا

، ولقد تفوتْ .

والياءُ :

يسراكَ استجارت من ضناها

كل ياءات الضنى

يأسٌ ... يراعٌ يابسٌ ...

يتمٌ ... يواقيتٌ

يهوذيٌّ شحوبُ البرقِ في غُدرانِها

واليُمْنُ في اليمني ... يموتْ .

لم يبقَ يا نفضَ الجوانحِ

للنسيجِ الطَّارحي جوًّا سوي :

أَلِفِ :

انفجارِ الَّلازَوَرْدِ الكامنِ المكبوتِ

في جنباتِ ماردةِ اليمامْ .

والروح ذاويةٌ تُلَمْلِمُ ما تناثر من حطامْ .

وتقول :

يا صبحاً إذا طاب المساءُ

ويا دجى الآمالِ آه يا دجى .

جوزيتَ ما انْفَتَلَتْ عن النجوى

مواويل الشجى .

وعليكَ يا حبي السلامُ

عليكَ يا حبي السلامْ .