تخطَّ إلى المحتوى

سبعون ألف مليكة ومليك

غير معروف

٩٥ بيت

المتفرقات

سبعونَ ألفَ مليكةٍ ومليكِ

يستغفرون لدمع ِ

من يبكيكِ

سبعونَ سيَّارُونَ

تلتمسُ الفتى خطواتُهم

وركابُهُم تَحدُوكِ

كانُوا يُعِدُّونَ الحَنُوط َ

لمُهْجةٍ

ظلتْ برغم ِوداعِها

تَشْكُوكِ

لرمادِ أغنيةِ

أريدَ لريحِها

ألا

تُنَاثِرَهُ

فلا يؤذيكِ

وضليعةٍ في اليتم ِ

أقرأتِ الفَتَي

آيَ التَّبَعْثُر ِ

قبل أن تتلُوكِ

قالوا لها :

" قُصِّيهِ

إن شقائقَ النُّعمان ِ

تسعى بالذي ...

لأخيكِ "

"قُصِّيهِ"

هل بَصُرَتْ بهِ مِنْ جَانبٍ

( نُورَاتُهُ ) الحَوْارَءُ

لا تأتيكِ ؟!!!

هل أنقَذَتْ عينيه

- من عينين فرعونيتين -

برُعبِها المنهوكِ؟!!!

سبعونَ ألفَ صحيفةٍ وصحيفةٍ

منحوكِ من عينيه

ما منحوكِ

كانوا لديه

يؤرخونَ لموتهِ الفِضِّيِّ

في فوضى صياح ِالديكِ

الصبح لم يَزْفُرهُ ...

في تنفيسةٍ

أو يمتضغْهُ ...

مع المدى المعلوكِ

هو

مَن تَطَوَّعَ للطواحين ِ الأليفةِ

مَن أعاد هوانَ من عشقوكِ

الصبحُ قَبَّلَهُ

وسافر دونه

حينَ انتهى من دَورِهِ المحبوكِ

ناداكِ في الظُلُماتِ :

( ليل ِ) : غيابِهِ

( بحر ِ) : ازدهائِكِ

( بطن ِ) : عمقِكِ فيكِ

ناداكِ في تسبيحةِ المَلِكِ ...

الذي وهبَ البراءة َ

بسمة ًمن فيكِ

في غفلةِ المَلَكَيْن ِ

في ترتيلةِ الشيطان ِ

في زهو ِالفتى المربوكِ

لم تَلفظيهِ

بقدر ِما احْتَفَظَتْ بهِ

سبعونَ ذكرى

لم تزل ترجوكِ

فزَّاعة َالأحبابِ

ماسة َحُلمِهِمْ

بلقيسَ أمِّكِ

شهرزادَ أبيكِ

نيرانُ عينِكِ

حينما أبصرتُها عسلية ً

في وَرْقِكِ المصكوكِ

مَنَحَتْ تجاعيدَ الأماني

نضرة َالحُلم ِالأخير ِ

المالكِ المملوكِ

مَنَحَتْ حروفي

موْتَها الوَضَّاءَ

وازْدَرَدَتْ دمي

وترعرعتْ بشكوكي

فإذا انطفاءاتي

تُؤَوِّلُنِي يدًا

مُدَّتْ

لتَغرقَ في دمي المسفوكِ

وإذاكِ ترتعدين

شكرًا للضمير العقربيِّ

بلَدْغِهِ المبروكِ

لا تحزني أو تفرحي

يا أنتِ

لو تُوِّجْتِ

في قلبِ الفتى الصعلوكِ

أو يستفِزَّكِ

أنَّ ما يغتاله

في كُلِّ وَقدةِ خافق ٍ

يُحييكِِ

هي

للجمال

ضريبة أبدية

هل كل هذا البؤس

قد يرضيك ؟!!!!