وَيَسْأَلُوْنِي مَاسِرِّي مَعَ القَهْوَة
لَا سِرَّ فِيهَا وَلَا صِحًّا وَلَا قُوَّة
لَكِنِّي لَمَّا أَسْتَشْعِرُ مَرَارَتَهَا
أَذْكِرُ مَرَارَةَ الحَيَاةِ وَالقَسْوَة
لَمَّا أُحَمِّلُ سُوْءَ مَذْوَقِهَا
كَمَا حَمِلْتُ سُوْءَِ الحَيَاةِ النَّدْوَة
وإِنْ هِبْتُ بأَنِّي أَتْمَمْتُ دَلَّةً
كَمَا أَنِّي عَبِرْتُ مَصَاعِبِي العُلْوى
وَإِنْ أَنْهَيْتُهَا بِسُهُولَةٍ بِمَشْرَبِهَا
لَا نَفْعَ فِيهَا لِذَا لَا أَشْرَبهَا حُلْوة
وَلَوْنُهَا العَاتِمُ يَحْلُو لِي مَنْظَرُهُ
لَوْنُ دُنْيَانَا مِنَ الذِّكْرِ إِلَى النِّسْوَة