وَبِالمَعَارِكِ نَرَى السُّيُوفَ تَرْتَفِعُ
وَبِكُلِّ حَرْبٍ سَيْفُ ذُو حَدَّيْنِ
يَدٌ طَهْرَاءُ بِهَا السَّيْفُ مُفْتَخِرٌ
مِنَ الكُفَّارِ يُسْقِطْ أَلْفَ أَلْفَيْنِ
يُقَاتِلُ مُوَاجِهًا مَلَّ بِضُعْفِهِمْ
يَقُوْدُ بِجَبْهَيِّ اليُسْرِ وَاليُمْنِ
إِذَا سُلَّ هَٰذَا السَّيْفَ تَنَهَّدُوا
وَيَقُودُ الحَرْبَ لِسَانُهُ اللَّيِّنِ
قَدِ اِسْتَقَامُوا عَلَيْهِ فَكَانَ كَبَرْزَخٍ
وَأَوْحَى إِلَيْهِمْ هَٰذَا هُوَ الدِّينِ
وَقَالَتِ الأَعْرَابُ مِنْهُم آمَنُوا
فَقَالَ أَسْلَمْتُمْ وَلَسْتُمْ مُؤْمِنِينِ
عَلِيٌّ وَمَا هَانَ فِي لَقَبٍ
وَالاِسْمُ أَعْظَمُ أَبَا الحَسَنَينِ