مولاى بشرى بلغت القصد والاملا
فاهنا وته بالذي قد نلته جذلا
وانعم بروض الهنا صاحت سواجعه
على غصون الاماني والحبور حلا
منَّ المهيمن بالفضل الذي شملت
به المسراتُ قطراً بالصفا ثملا
وكيف لا تمتلى ارواحنا جذلاً
واسكندرٌ ذو المعالي قد رقي وعلا
فهو الرفيع الذي فوق السماك سما
وحاز مرتبةً طالت سناً وعلى
أكرم به من سرى ساد مرتقيا
ذرى الفخار إلى ان فوقها نزلا
جميل خُلق جليلُ الصنع خدمته
للقطر طالت ومنها ماشكا مللا
بشوش خَلق إذا ما أمهُ احدٌ
سلا به الاهلِ والاوطان والحللا
اسكندرٌ مثل ذى القرنين في همم
يأني الامورَ هماماً باسلاً بطلا
ليث رزينٌ حصيف حاذق فطن
وآية في ذكاء بين من عقلا
رحيب صدر على حب الورى اشتملا
وبحرُ فضل حوى درّاً علا وغلا
كنز اللهى ما راى جيدا وقد عطلا
الا وزينه من جوده بحلى
لكل فرد صفا منه الفؤاد ولاً
وفي سبيل صلاح جهده بذلا
اضحى ملاذ عفاة قد شفى عللا
لهم وفي وجههم قد سهلا السبلا
بغير كسب الثنا والفخر ما اشتغلا
وعن صراط الهدى والعدل ما عدلا
لله رتبة مجد نالها شرفا
فكان بين الملا اهلاً لما حصلا
فالباشوية عز اليوم جانبها
به وزادت سناءً قد علا زحلا
بشرى لمصلحة بشرى إلى طرق ال
حديد ان بها اصلاحه شملا
ابدى بفطنته صبح العجائب اذ
قد دق فهما وليل المشكلات جلا
بالعزم والحزم والرأي السديد غدا
فذاً به ه الناس أضحت تضرب المثلا
لما المليك رأى هذي جدارتهُ
عليه انعامه غيثاً قد انهملا
اطال مولاه في عز له اجلا
وفي نعيم واولاه الذي سألا
بشرى فقد جل قدر الباشوية يا
من لا تروم المعالي دونه بدلا
قد اصطفتك فريدا يا ابن بجدتها
فلحت بدراً بلوج المجد مكتملا
اكرم بمصلحة انت المدير لها
أصبحت يا عادلا بل خير من عدلا
فاهنأ بما حزت من جاه ومن عظم
وما عليك من الانعام قد هطلا
وانعم بمرتبة وافتك طالبة
فزدتها شرفا قد ناطح الحملا
واسلم للخيرَ ذخر في الخطوب ودم
تسدى المبرات يا من أحسن العملا
وقر عينا وطب نفسا فانك من
من الفضائل والتقوى كسى حللا
وقبل تهانئ اخلاص فقلبيَ كي
يقيك ضرا إلى المولى قد ابتهلا
فلا تزل راقيا في المجد وانه ومر
وهب وعش رغدا يا أفضل الفضلا
واسعد وسد ايها الباشا الهمام ومن
في الفخر والعز والاجلال قد رفلا