أَقْبَلْنَ مِنْ جَنْبَيْ فِتَاخٍ وَإِضَمْ
عَلَى قِلَاصٍ مِثْلَ خِيطَانِ السَّلَمْ
قَدْ طُوِيَتْ بُطُونُهَا طَيَّ الْأَدَمْ
بَعْدَ انْفِضَاجِ الْبُدْنِ وَاللَّحْمِ الزِّيَمْ
إِذَا قَطَعْنَ عَلَماً بَدَا عَلَمْ
فَهُنَّ بَحْثاً كَمُضِلَّاتِ الْخَدَمْ
حَتَّى تَنَاهَيْنَ إِلَى بَابِ الْحَكَمْ
خَلِيفَةِ الْحَجَّاجِ غَيْرِ الْمُتَّهَمْ
فِي ضِئْضِئِ الْمَجْدِ وَبُؤْبُؤِ الْكَرَمْ