أَنَا لَا أَنَام... فِي صَبَاحِي مُنْشَغِلٌ بِالكَلَام
ومَسَائِي أُقْضِيه فِي وَقْتِ الغَرَام
أَنَا لَا أَنَام... وَوَقْتِي ثَمِيْنٌ بَاهِضٌ
مُتَسَتِّرٌ بِالنُّورِ مِنْ كُلِّ ظَلَام
فَأَنَا قَطًّا لَا أَنَام، لِأَنَّنِي لَسْتُ أَنَا فِي عَالَمِ الأَحْلَام
فَذَاكَ أَنَا لٰكِنَّنِي تَعِبٌ وَكَثِيرُ المَنَام
هُوَ لَا يَنَام، فَإِنِّي قَد مَنَعْتُهُ لِأَحْضَى وَقْتًا دُونَ الغَمَام
وَأُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَهُ دُونَ ذَنْبٍ أَوْ مَذَبٍّ أَو مَدَبٍّ
لٰكِنَّهُ قَدْ خَيَّبَ مَنْ أَرَادَ مِنْ عِنْدِي الإِنْتِقَام
وَالمُنْتَقِم هُوَ ثَالِثِي وَهُوَ أَيضًا لَا يَنَام
هُمْ لَا يَنَامُونَ وَأَنَا مُتَلَبِّسٌ فِي هٰذَا اللِّثَام.