آهٍ عَلَى غَدْرِ الزَّمَانِ وَصَالَهُ
لِي حَبِيبٌ قَدْ عَشِقْتُ خِصَالَهُ
إِنَّ الَّذِي مَلَكَ الفَؤَادَ قَطِيعَةً
لَا يُبَارِي الحُبَّ مَا كَانَ لَهُ
لَو تَرَانِي لَمَّا لَقَيتُهُ مُؤنَسٌ
وَبِعَينِيَ الأَشْوَاقُ هِمْتُ جَمَالَهُ
وَلَمَّا رَآنِي دَارَ وَجْهَهُ غَافِلًا
وَيَعْلَمُ أَنِّي قَدْ أَمُوتُ غِفَالَهُ