تَلَتْ عَيْنِي دُموعًا فِي جُفُونِي
وَسَاقَطَ نَدْيُهَا فِي اللَّيلِ يَسْرِي
فَصَارَتْ أَدْمُعِي تَجْرِي كَنَهْرٍ
يُغَذِّي القَلْبَ أَحْزَانِي وَصَدْرِي
وَيَشْهَدُ لِي السُّهَادُ بِأَنَّ صَبْرِي
تَبَدَّدَ مِثْلَ أَطْيَافٍ بِقَبْرِي
وَإِنْ ضَاعَ الحَنَانُ فَمَا المَلَاذُ
سِوَى وَجْدٍ يُحَاكِينِي وَيَسرِي
أُحَدِّثُ اللَّيلَ وَاللَّيلُ يَبْكِي
وَيَسْمَعُ جَوفِي دَمْعِي وَشِعْرِي
فَمَا مَاتَ البُكَاءُ وَلَٰكِنَّ قَلْبِي
تَرَكْتُ لَهُ أَنْهَارًا مِنْ بَحُورِي