ذرفت دموع العين في الخدين
وتعلق الأرق الطويل بعيني
وفقدت سيد يعرب وهما هما
رحب الفنا مشرف الجدين
ليث فضافضه همام ضيغم
فرس الليوث بساحة الدارين
شهدت حجور والبياض جميعها
أن المهذب فارس ...
الى ان قال فيها :
ما كان يحسن في ابي الحسن الذي
يحمي الذمار يكون مضي الدين
اقتلت صنوك طالبا شرف العلا
ليس العلا بقطيعة الصنوين
إن العلى من السماء مركب
فانظر لنفسك في لقى الملكين
أطعمت في مال تخلف بعده
والمال لا يربى على الظلمين