تخطَّ إلى المحتوى

يا ضاحك البرق في باك من السحب

البسيط

٢٧ بيت

المديح

يا ضاحك البرق في باك من السحب

بالله جد ساكن الروحاء و الجدب

وصب منهمر الشؤبوب أرض بنى

سمي إنهم من أنجد العرب

والواشحيين و الأنجاد خالصة

من العوازم أعواني على النوب

ولا تغادر بني جيش و اخوتها

بنى جميلة أهل الفضل و الأدب

ولا رجالا من الامرور همهم

بلوغ ماليَ من هم ومن أرب

ومعقل الكل شيخ الحي من قدم

محمد المبتني مجدا على الشهب

و الأروع السيد الصنديد ذو الحسب ال

وضاح جحجاح زاكى العقل والنسب

ينميه للمحتد القدموس والده

عبد الرحيم رفيع القدر والحسب

واذكر معاليَ شمرٍ فهْي عالية

قد أصبحت للنجوم الزهر كالعذب

وفتْ ولم تنتقضْ شمر ولا قطعت

أسبابها السادة الانجاد من سبب

لله ما أعقب الشيخ العفيف أبو ال

عشيرة ابن الندب من عقب

و الانجم الزهر من خولى فإنهم

شيوخ مخلافنا صدقا بلا كذب

شوش غطارفه شم جحاجحة

لله درهم من سادة نجب

ودر أصدافنا وعدا و أنجزنا

بنو مديخة عند الضرب بالقضب

وأن بالطرف الحلال أسد شرى

منهم اذا حربوا بالبيض واليلب

وبالقفيل مغاوير اذا استعرت

نار الهياج غداة الحرب باللهب

عشائري وبنى عمي ومن جمعت

أعراقنا جمعتنا لحمة النسب

و أهل بيعة شيخي يوم صيرها

لي منهم و دعاهم نحو ذاك أبى

وقال هذا الذي أرضاه من ولدي

لكم رئيسا اذا ما اجتاحني سحبي

واستخلف الكل لي منهم بوفرتهم

على السلامة من سقم ومن نصب

صحيح جسم معا في ليس يعجزه

ما يعجز الناس من خوف ومن نصب

ويستقيم بطول اليوم منتصبا

في السرج يخلط ركض المهر بالقرب

ولم أدع بعدها تلك اليمين فتى

من أشيب من ذوى أسنانهم وصبي

الا وقد زادني عهدا وأكده

لله تكرير لمى الأينق الحرب

يا ليت شعري أهم ناسون ما وضعوا

عليه أيديهم في أشرف الكتب

أم ذاكرون لما بيني وبينهم

من المواثيق و الايمان والصحب

لقد تريبت منهم بعد ما رضيوا

بقتل أحمد هذا أعظم الريب