يرجى شفاء الفتى المشفى على السقم
ولست ترجى لإقلاع ولا ندم
أخذت منا فلا تنساه غدرك بي
يا أغدر الناس من عرب ومن عجم
هذا الأمير أبو الغارات راشك يا
لأيدي الجسام و بالأيدي من النعم
وشال منك بطبع كان قبل لقى
وكان أضيع من لحم على على وضم
مكابرا بك حتى قمت في زمن
مزر ولولا أبو الغارات لم تقم
و كأن أكثر عون في القيام بنو ج
ل بغير توان لاولا سأم
والعبر بالطرف اختاروك واصطنعوا
منك أمراء ليس للأيدي بملتزم
وشمر شمر منها في رضاك وفي
ما رمت كل طويل الساعدين حمى
وعك أعطتك في حربى مقادها
بغير ذنب اليها لي ولا جرم
أما الأمير فما أبقى هجاك له
جنبا صحيحا جهارا غير منكتم
وكنت آخرته قبل الهجا له
بأنه أطلس في العيب ذو طغم
ثم اشتملت أهاويشا تغيرهم
عليه ليلا ويوما غير محتشم
ونوبة في بني جل بشيخهم
سارت بها الركب في الموارة الرسم
و أخذ أموالهم شاعت شوايعه
على الذي كان من أمن ومن ذمم
وقبل ذاك بنو جيش وشيخهم
أبو العشيرة لم يبرح ولم يرم
حتى اصطفا ماله ظلما وكان على
ما ناله منه في سيخوخة الهرم
لا ظلمه لا ولا الضعف المضربه
حاضاه منه ولا ما كان من ذمم
ونوبة العير كانت نوبة عجبا
على الذي قدموا من صالح الخدم
أخلق بنوبة شهران تشاكلها
و أن تماثلها بالعين و العلم