عَلَّمْتَنِي الشَّوقَ وَمَا كُنْتُ أَشْتَاق
وَفِي رَوحِ الهَوَى رَدَايَ والإِمْلَاق
كَمْ قُلتُ أَنِّي عَدِيمُ شَوقٍ إِنَّمَا
أَهِيمُ فِيكَ دَومَ لَحْظَاتِ الفِرَاق
وَكَمْ تَحَدَّثْنَا حَتَّى مَا كَلِلنَا
وَقُلْنَا فِي هَٰذَا الهَوَى حُبُّ العِرَاق
وَاللّٰهِ لَو بَاتَ زَمَانِي فِي خَلَاءٍ
لَأَقْبَلتُ إِلَيكَ مُسْرِعًا كَالبُرَاق
فَعَلَّمْتَنِي الشَّوقَ وَمَا كُنْتُ أَشْتَاق
وَهَوَاكَ مَدْرَسَةٌ فِي كُلِّ الشُّؤُون
مَا رَأَيتُ بِالعَوَاطِفِ إِلَّا الفَنَاء
وَرَأَيتُ فِي حُبِّكَ بَحرَ الفِنُون