أَمشِي الدَّرْبَ إِنِّي تَائِهٌ تَعِبُ
كَأَنَّ وُجُودِيَ المَنْسِيَّ يَغْتَرِبُ
أُقَلِّبُ الفِكْرَ حَتَّى ضَاقَ مُتَّسَعِي
وَصَارَ رَأْسِي لِلأَوْهَامِ يَنْتَصِبُ
كَأَنَّ عَقْلِيَ مَتَاهَاتٌ أُرَتِّبُهَا
فَلَا وَصْلٌ يُطَمْئِنُنِي وَلَا سَبَبُ
وَصِرْتُ عِنْدَ عُيُونِ النَّاسِ أُحْجِيَةً
كَأَنِّي سُؤَالٌ لَيْسَ يُجْتَنَبُ
سَلَكْتُ دَرْبَ الهَوَى ظَنًّا سَيُبْلِغُنِي
فَضَاعَ عُمْرِي لَا قَلْبٌ وَلَا أَرَبُ