وَأَيَّ فَتىً وَدَّعْتُ يَوْمَ طُوَيْلِعٍ
عَشِيَّةَ سَلَّمْنا عَلَيْهِ وَسَلَّما
رَمَى بِصُدُورِ الْعِيسِ مُنْخَرِقَ الصَّبا
فَلَمْ يَدْرِ خَلْقٌ بَعْدَها أَيْنَ يَمَّما
فَيا جازِيَ الْفِتْيانِ بِالنِّعْمِ أَجْزِهِ
بِنُعْماهُ نُعْمَى وَاعْفُ إِنْ كانَ مُجْرِما