يَا ربَّ الأُنسِ كنْ لي شافعًا
أدعوكَ عُمري دونَ أيِّ عُمُر
أنعمتَ بالقُرآنِ شِفاءً هُدىً
ومحمّدٌ بالذِّكرِ طِيبُ الأثَر
وَعَلِيٌّ لِلوَغى صَوتُ الظُّبى
والحَسَّانُ ضوْءٌ فَوقَ القَمَر
والحُسَينُ الدَّمعُ في مُهجَةٍ
لَكْ أَبَا الفَضْلِ يَمُوتُ مُنْتَصِر
لَكْ عَلِي السَّجَّادَ والبَاقِر إِذَا
حِجْتَ إِلَى عِلْمٍ وَفِقْهٍ مُسْتَقَر
لَكَ الصَّادِقُ فَهُو عِلْمٌ وَحْدَهُ
لَكَ الكَاظِمُ إِذ لِبَغَدَادَ يَسْتَتِر
وَالرِّضَا فِي ذِكْرِهِ كُلُّ الرِّضَا
وَالجَوَادُ مَعَ جَدِّهِ بِالقَبِر
وَالهَادِي الَّذِي سُرُّ مَنْ رَأَى
وَالعَسْكَرِيُّ الَّذِي كَانَ صَخَر
عَجِّلْ يَارَبِّي ظُهُورَ الَّذِي
كَانَ وَيَبْقَى لِلإسْلَامِ فَخَر
مَا مِنْهُم صَغِيرًا قَطْ وَإنَّمَا
مَنْ صَغَّرَ الفُقَهَاءَ مَنْ صَغَر
ابْنٌ وَابْنٌ مَا أَبَى عَنْهُم أَحَد
أَحْفَادُ عَلِيٍ لٰكِنَّهُمْ فِي الكِبَر
مَحْمُودٌ أَبِيهِ عَسْكَرِيًا ابِنَ
هَادٍ بِنْ جَوَادٍ بِنْ رِضَا غَفَر
ابْنُ كَاظِمْ بِنُ الصَّادِق وَبِنْ
بِنُ البَاقِر بِنُ السَّجَّادِ وَفَرّ
بِنْ حُسَيْنٍ أَخَ الحَسَّانِ أَبِيه
أَشْرَفُ الخَلْقِ بَعْدَ نَبِيِّ بِرّ
كَيْفَ لِمُؤمِن كَانَ وَحِيدٌ وَلهُ
رَبٌّ نَبِيٌّ وَإِمَامٌ فِي كُلِّ أَمِر
شَافِعْ سَيَشْفَعْ كُلَّ مَا أَنْتَ بِهِ
مِنْ أَجْلِ مُؤْمِنٍ يَمْحُونَ قَدَر