لَا تَدْفِنُوا فِي الأَرضِ جُثَّةَ عَاشِقٍ
قَدْ مَاتَ مِنْ حُبٍّ فَالقَلبُ مَنْزِلُهْ
لَا تَقْدَحُوا قَوْلًا يَقُولُ بِعِلَّةٍ
بَلْ قُولُوا فَضْلُ مَحْبُوبٍ أَذَلَّهُ
لَا تُلْبِسُوهُ كَفَنًا بَعْدَ الرَّدَى
فَالبِسُوهُ شِعْرِي لِأَبْقَى حَوْلَهْ
بَعْدَ الشَّهَادَتَينِ قُلْتُ مُوْقِنًا
مَا زِلْتُ فِيهِ فَلَنْ أُغَادِرَ أَهْلَهْ
أُوصِي الثَّرَى أَنْ لَا يُضَيِّقَ لَحْدَهُ
وَالمَاءَ أَنْ يَرْوِي التُّرَابَ وَنَخْلَهْ
وَالنُّورَ أَنْ يَبْقَى بِقَبْرِهِ مُشْرِقًا
لَعَلِّي أَرَاهُ أَوْ يَرَانِي لَعَلَّهُ