أَشْتَاقُ إِلَيْكَ فِي صَحْوَتِي وَمَنَامِي
وَأَقُولُ لَيْتَكَ مَا كُنْتَ فِي أَيَّامِي
وَأُبَدِّلُ الخَيرَ فِي شَرٍّ لِأَنْسَاكَ
فَفِي ذِكْرَاكَ أَبَاتُ بِالشَّوقِ وَالآلَامِ
قُلْ قَولًا يُفِيدُ قَلْبًا قَدْ هَوى
بِالحُبِّ يَدْعُوكَ تَقْدُمَ بِالأَحلَامِ
أَلْقَاكَ غَدًا وَمَا ضَامِنُ مُلْتَقَايَ
أَتَبْقَى لِيَ حَيٌّ فَتَلقَاكَ أَقْلَامِي