تخطَّ إلى المحتوى

ولما لقيت من طاب الفؤاد له

الطويل

٤ أبيات

النسيب

وَلَمَّا لَقَيتُ مَنْ طَابَ الفُؤَادُ لَهُ

رَأَيتُ الشَّمْسَ فِي غَسَقِ اللَّيَالِي

كَأَنَّ الدَّرْبَ فِي نُورٍ بِوَطْأَتِهِ

وَالنُّورَ يَحْنِي الأَرْضَ إِذَا بَدَى لِي

فَكَيفَ لِي أَنْ أَنْسَاهُ فِي أَلَمِي

وَمَنْ ذَا يُشْفِي الفُؤَادَ بِالسُّؤَالِ

وَكَيفَ لِي نِسْيَانُ مَنْ جَعَل الدُّجَى

نُورًا عَلَى نُورٍ فَيَرْفَأُ لِي بِحَالِي