ظَلَلْتُ لدَى أَطْنَابِهَا وكَأنَّني
أَسيرٌ مُعَنَّى فِي مُخَلْخَلِهِ كَبْلُ
أخيَّرُ إِمَّا جَلْسَةٌ عِنْدَ دَارِهَا
وَإِمَّا مَرَاحٌ لَا قَرِيبٌ وَلَا سَهْلُ
فَإِنَّكِ لَوْ أَكْرَمْتِ ضَيْفَكِ لَمْ يُعَبْ
عَلَيكِ الذِي تَأْتِين حَمْوٌ وَلَا بَعْلُ
وَقَدْ كَانَ يُنْمِيهَا إِلَى ذُرْوَةِ العُلَا
أَبٌ لَا تَخَطَّاهُ المَطِيَّةُ وَالرّحْلُ
فَهَلْ أَنْتِ إِلّا جِنَّةٌ عَبْقَرِيَّةٌ
يُخَالِطُ منْ خَالَطتِ مِنْ حبكُمْ خَبْلُ
وَهَلْ أَنْتِ إلا نَبْعَةٌ كَانَ أَصْلُهَا
نُضارَاً فَلَمْ يَفْضَحْك فَرْعٌ وَلَا أَصْلُ
ُصَدَدْتِ امْرأً عَنْ ظِلِّ بَيْتِكِ مَا لَه
بِوَادِيهِ لَولاكُمْ صَدِيقٌ وَلَا أَهْلُ