وَجَدْنا أَبانا حَلَّ فِي الْمَجْدِ بَيْتَهُ
وَأَعْيا رِجالًا آخَرِينَ مَطالِعُهْ
يَسُودُ ثَنانا مَنْ سِوانا وَبِدْؤُنا
يَسُودُ مَعَدّاً كُلَّها ما تُدافِعُهْ
وَنَحْنُ الَّذِينَ لا يُرَوَّعُ جارُنا
وَبَعْضُهُمُ لِلْغَدْرِ صُمٌّ مَسامِعُهْ
نُدَهْدِقُ بِضْعَ اللَّحْمِ لِلْباعِ وَالنَّدَى
وَبَعْضُهُمُ تَغْلِي بِوَذْمٍ مَناقِعُه
وَيَحْلِبُ ضِرْسُ الضَّيْفِ فِينا إِذا شَتا
سَدِيفَ السَّنامِ تَسْتَرِيهِ أَصابِعُهْ
مَنَعْنا حِمانا واسْتَباحَتْ رِماحُنا
حِمَى كُلِّ حَيٍّ مُسْتَجِيرٍ مَراتِعُهْ