إِلَّا تُعَاجِلْنِيْ الْمَنِيَّةُ أَسْتَقِدْ
مَعَادَ جِيَادِيْ مِنْ عُمَيْرٍ وَمَعْبَدِ
وَلَوْ أَدْرَكْتْ خَيْلِيْ عُمَيْرًا وَمَعْبَدًا
وَنُعْمَانَ مَا آبُوْا بِنَاقِلَةٍ بَعْدِيْ
وَلَوْ أَدْرَكْتْ خَيْلِيْ عُمَيْرًا وَمَعْبَدًا
وَنُعْمَانَ مَا آبُوْا بِنَافِلَةٍ بَعْدِيْ
لَكَانُوْا لِأَطْرَافِ الْقَنَا أَوْ لَنَازَعُوْا
إِلَى الْحَيِّ أَعْنَاقَ الْمَطِيِّ الْمُعَضَّدِ
لَكَانُوْا بِأَطْرَافِ الْقَنَا أَوْ تَنَازَعُوْا
إِلَى الْحَيِّ أَعْنَاقَ الْمَطِيِّ الْمُعَضَّدِ