مِن كُلِّ سامِيَةِ العِمادِ فَتاجُها
بِسَنا النُجومِ مُكَلَّلٌ وَمُرَصَّعُ
تَلقى بِهِ زُمَرَ المَلائِكِ عُكَّفاً
يَسجُدنَ في حَرَمَي حِماهُ وَتَركَعُ
وَبِكُلِّ زاوِيَةٍ بِها مُتَعَبِّدٌ
خَلَعَ الوَقارُ عَلَيهِ ما لا يُخلَعُ
تَلقى بِها زُمَرَ المَلائِكِ عُكَّفٌ
يَسجُدنَ في أَكنافِهِنَّ وَتَركَعُ