أَبا فارِسٍ بانَ الخَليطُ وَوَدَّعوا
فَقُلتُ وَوَلَّوا وَحُسنَ الصَبرِ مِنّي شَيَّعوا
فَقالَ وَغَرَّدَ حادي البَينِ وَاِنشَقَّتِ العَصا
فَقُلتُ وَكادَ فُؤادي لِلنَوى يَتَقَّطَعُ
فَقالَ إِلى اللَهِ أَشكو فُرقَةً مِنهُم وَقَد
فَقُلتُ تَجَرَّعتُ مِن كَأسِ النَوى ما تَجَرَّعوا
فَقالَ لَئِن شَرَدَ السُلوانُ عَنِّيَ بَعدَهُم
فَقُلتُ فَفي صُحبَةِ المَنصورِ أُنسِيَ أُجمَعُ
فَقالَ تَدورُ عَلَيهِ هالَةٌ لِقِبابِهِ
فَقُلتُ وَمَركَزُها قَصرُ الخِلافَةِ يَلمَعُ
فَقالَ سِياجٌ بِهِ بَحرُ النَدى مُتَمَوِّجٌ
فَقُلتُ وَمِن أُفقِهِ شَمسُ الإِمامَةِ تَطلُعُ