تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٤ بيت

المتفرقات

أحمد

وأتيت للدنيا

وكلي حاجة

للريح

للماء النقي

وللسماء

فأمد عيني نحو

حاجة ساهر

وألملم الأطراف

في كفيَّ

ما بين البيوت

ولعل ما بين البيوت شفائي

في نفس كل مسافر غرض

وأغراضي تلملمني، أسافر

سفري طويل

قدر قائمة من الجند

الذين يرددون نشيدهم للأرض

للروح البقية في الوريد

في نفس هذا العابر الدرب القصية

قدر ما يقضي المسافر من زمن

في نفس أحمد حاجة من ضفتين

في اللاحد

في الآفاق

أو بين الضلوع.

نفسي

وحين ألومها

رددت في بيتين

ما أحيا الحنين

والدمع لبى حاجة في النفس

يا نفس الوداع

ولربما حان اجتماع

أطوي من الدهر المسافة

والمسافة في المسافة

بل تزيد

من ألف عام

نذرع الثوب الحزين

وما يزال

ونلفُّ أمتنا

بأثواب البياض

وما نزال

والروح تخفي ما تريد

وما تزال

أوَ كلما حان الزوال

من السماء

وكلما...

يأتي الزوال

لي حاجة

ستموت قبل ممات محتاج

لأبقى في احتياج

لي ما روته الأرض للأطفال

حين تمدهم بالطين

في حاجاتهم

لعب من الطين

المشكل بالأصابع

يا لربي!!

كيف من طين وماء؟

وأنا وما صنعت يداي

فهل ستعبر ما صنعتم من سياج؟!!

كنا إذا غضب الحمى

نرِدُ المياه بلا حدود

ومتى اشتعلنا

كان في الأثر الرماد

والآن في نفسي وفيكم

حاجة للاشتعال

لي حاجة أن أركب الطوفان

في ليل طويل

ليكون جنبي

فوق ما حملوه

أو بين السحاب

إني أرى

والعين تكذب إذ تقول

لي حاجة للماء

فاسقِ الأرضَ

في زمن الجفاف