إن القرافة قد حوت ضدّين من
دنيا وأخرى فهيَ نعم المنزل
يغشى الخليع بها الساع مواصِلاً
ويطوف حول قبورِها المتبتّلُ
كم ليلةٍ بتنا بها ومُدامُنا
لحنٌ يكادُ يذوبُ منهُ الجندلُ
والبدرُ قد ملَأَ البسيطةَ نورهُ
فكأَنّنا قد فاضَ فيها جدوَلُ
وبَدا يُضاحكُ أوجهاً حاكينَهُ
لمّا تكاملَ وجههُ المتَهَلّلُ