مَن كُنتَ ترياقَ وَجدي المُضمَحَلّ
ما دَوائِي بَعدَ أنْ أَشغلْتَ المَحلّ
يا طَبيبي كُنتُ أَخشى مِنكَ صيًّا
وَصَرَفتَ عنّي المَضاحِكَ والأَمل
قَد كنتُ أَرعَاك كَما أَرعى حبيبًا
يَترُكُ النَّاس ولا يَخشَ المَلل
فتَرَكتُ القَومَ حُجَّةٌ قد قُسِّمت
أَحزَانٌ وكَربٌ لا شغفًا وقد كَلَل
بِالأَمسِ ورَّيتَ عِندي مِنْ شَرِّهِ
واليَومُ ليسَ اليومَ إنْ لَم تَصِل