وَصَبَرتُ عَلَى قَدَرِ الإِلٰهِ مُسَيَّرًا
وَغَضِضتُ عَنْ بَحْثِ الدَّوَاءِ ضَرِيرا
رِضَايَ عَلَى فُرُضِ اللّٰهِ لَا عَلَى
سُوءِ الفِعَالِ مِنْ أُنْسٍ وَفِيرا
أَوَصَبْرٌ عَلَى هِمَمِ الزَّمَانِ مُقَدَّرًا
أَمْ كُنْتُ فِي شَدِّ الزَّمَانِ صَبُورا
وَلَو سِتُّونَ عَامًا وَالدُّهُورُ بِمَدِّهَا
مَا بُوحَ مِنِّي اِسْتِيَاءً وتَفْقِيرا
لَو كَانَ جُزْءً مِمَّا صَبَرتُ مُجَسَّدًا
لَبَنَيتُ مِنْهُ قَصْرًا وَغَزَلتُ حَرِيرا
وَلَو كُنْتُ فِي طُولِ الزَّمَانِ جَازِعًا
لَأَمْسَيتُ عَظْمًا وَالنُّحولُ جَدِيرا
فَمَا مِنْ بَسْمَةٍ عَادَتْ إِلَيَّ بِصَالِحٍ
وَلَا دَمْعٌ أَفَادَ أَمْرِي تَيْسِيرا