وَلَمْ أَرَ هَالِكًا مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ
كَزُرْعَةَ يَوْمَ قَامَ بِهِ النَّوَاعِي
أَتَمَّ شَبِيبَةً وَأَعَزَّ فَقْدًا
عَلَى الْمَوْلَى وَأَكْرَمَ فِي الْمَسَاعِي
وَأَقْوَلَ لِلَّتِي نَبَذَتْ بَنِيهَا
وَقَدْ رَأَتِ السَّوَابِقَ: لَا تُرَاعِي
لَقَدْ أَرْدَى الْفَوَارِسُ يَوْمَ نَجْدٍ
غُلَامًا غَيْرَ مَنَّاعِ الْمَتَاعِ
وَلَا فَرِحٍ بِخَيْرٍ إِنْ أَتَاهُ
وَلَا جَزِعٍ مِنَ الْحَدَثَانِ لَاعِ
وَلَا وَقَّافَةٍ وَالْخَيْلُ تَرْدِي
وَلَا خَالٍ كَأُنْبُوبِ الْبَرَاعِ