لَا تَأْمَنُونَا إِنَّنَا رَهْطُ جُنْدَبٍ
وَصَاحِبُ هَمَّامٍ بِذَاتِ الْأَسَارِعِ
سَرَى يَبْتَغِيهِ تَحْتَ لَيْلٍ كَأَنَّهُ
مَثَالَةُ سَبْعٍ أَوْ شُجَاعُ الْأَجَارِعِ
وَمِنْ دُونِ أَحْرَاسٍ وَقَدْ نَذِرُوا بِهِ
فَمَا خَامَ حَتَّى حَسَّهُ بِالْأَصَابِعِ
فَأَلْقَى عَلَيْهُ السَّيْفَ حَتَّى أَجَابَهُ
بِفَوَّارَةٍ تَأْتِي بِمَاءِ الْأَخَادِعِ