وَكَانَ سِنَانٌ مِنْ هُرَيْمٍ خَلِيفَةً
وَحِصْنٍ وَمِنْ أَسْمَاءَ لَمَّا تَغَيَّبُوا
وَمِنْ قَيْسٍ الثَّاوِي بِرَمَّانَ بَيْتُهُ
وَيَوْمَ حَقِيلٍ زَادَ آخَرُ مُعْجِبُ
وَبِالسَّهْبِ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ قَوْلُهُ
لِمُلْتَمِسِ الْمَعْرُوفِ أَهْلٌ وَمَرْحَبُ
كَوَاكِبُ دَجْنٍ كُلَّمَا انْقَضَّ كَوْكَبٌ
بَدَا وَانْجَلَتْ عَنْهُ الدُّجُنَّةُ كَوْكَبُ
لَعَمْرِي لَقَدْ خَلَّى ابْنُ جُنْدُحَ ثَلْمَةً
فَمِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يَرْأَبِ اللَّهُ تُرْأَبُ
وَبِالْجُمْدِ إِنْ كَانَ ابْنُ جُنْدُحَ قَدْ ثَوَى
كَئِيبًا عَلَيْهِ يُبْتَنَى وَيُنَصَّبُ
نَدَامَايَ أَمْسَوْا قَدْ تَخَلَّيْتُ مِنْهُمُ
فَكَيْفَ أَلَذُّ الْخَمْرَ أَمْ كَيْفَ أَشْرَبُ
وَنِعْمَ النَّدَامَى هُمْ غَدَاةَ لَقِيتُهُمْ
عَلَى الدَّامِ تَجْرِي خَيْلُهُمْ وَتُؤَدَّبُ
مَضَوْا سَلَفًا قَصْدُ السَّبِيلِ عَلِيْهِمُ
وَصَرْفُ الْمَنَايَا بِالرِّجَالِ تَقَلَّبُ