أَحَقًّا لَمَا ظَنَّتْكَ بِالْغَيْبِ جَعْفَرٌ
فَتُؤْلِي يَمِينًا أَوْ تَقُولُ فَتُعْذِرُ
وَإِنِّي وَمُلْقَى كُلِّ أَشْعَثَ رَحْلَهُ
وَأَيْدِي إِيَادٍ إِذْ أَهَلُّوا وَكَبَّرُوا
لَئِنْ سُؤْتُكُمْ ما سُؤْتُكُمْ عَنْ عَدَاوِةٍ
وَلَا بِغْضَةٍ وَاللَّهُ بِالْعَبْدِ أَبْصَرُ
فَإِنْ كُنْتُ لَمْ أُذْنِبْ فَبَعْضَ مَلَامَتِي
بَنِي جَعْفَرٍ أَوْ كُنْتُ أَذْنَبْتُ فَاغْفِرُوا