إِنِّي امْرُؤٌ عافِي إِنائِيَ شِرْكَةٌ
وَأَنْتَ امْرُؤٌ عافي إِنائِكَ واحِدُ
أَتَهْزَأُ مِنّي أَنْ سَمِنْتَ وَأَنْ تَرى
بِوَجْهي شُحوبَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ جاهِدُ
فَلا تَشْتُمَنِّي يا ابْنَ وَرْدٍ فَإنَّني
تَعودُ عَلَى مالي الحُقوقُ العَوَائِدُ
أُقَسِّمُ جِسْمي في جُسُومٍ كَثيرَةٍ
وَأَحْسُو قَراحَ الْماءِ وَالْماءُ بارِدُ
وَمَنْ يُؤْثِرِ الْحَقَّ النَّؤُوبَ يَكُنْ بِهِ
خَصاصَةُ جِسْمٍ وَهْوَ طَيَّانُ ماجِدُ