تخطَّ إلى المحتوى

أرقت وصحبتي بمضيق عمق

الوافر

١٦ بيت

النسيب

أَرِقْتُ وَصُحْبَتي بِمَضيقِ عَمْقٍ

لِبَرْقٍ مِنْ تِهامَةَ مُسْتَطيرِ

إِذا قُلْتُ اسْتَهَلَّ عَلَى قُدَيْدٍ

يَحُورُ رَبابُهُ حَوَرَ الْكَسيرِ

تَكَشُّفَ عائِذٍ بَلْقاءَ تَنْفي

ذُكُورَ الْخَيلِ عَنْ وَلَدٍ شَغُورِ

سَقَى سَلْمى وَأَيْنَ دِيارُ سَلْمى

إِذا حَلَّتْ مُجاوِرَةَ السَّريرِ

إِذا حَلَّتْ بِأَرْضِ بَني عَلِيٍّ

وَأَهْلِي بَيْنَ إِمَّرَةٍ وَكِيرِ

ذَكَرْتُ مَنازِلاً مِنْ أُمِّ وَهْبٍ

مَحَلَّ الحَيِّ أَسْفَلَ ذي النَّقيرِ

وَأَحْدَثُ مَعْهَدٍ مِنْ أُمِّ وَهْبٍ

مُعَرَّسُنا بِدارِ بَني النَّضيرِ

وَقالُوا ما تَشاءُ فَقُلْتُ أَلْهُو

إِلى الإِصْباحِ آثِرَ ذي أَثيرِ

بِآنِسَةِ الْحَديثِ رُضابُ فِيها

بُعَيْدَ النَّومِ كَالْعِنَبِ العَصيرِ

أَطَعْتُ الآمِرينَ بِصَرْمِ سَلْمى

فَطَارُوا في عِضاهِ الْيَسْتَعُورِ

سَقَوني النَّسْءَ ثُمَّ تَكَنَّفُوني

عُداةَ اللهِ مِنْ كَذِبٍ وَزُورِ

وَقالُوا لَسْتَ بَعْدَ فِداءِ سَلْمى

بِمُفْنٍ ما لَدَيكَ وَلَا فَقيرِ

فَلَا واللهِ لَو مُلِّكْتُ أَمْري

وَمَنْ لِيَ بِالتَّدَبُّرِ في الْأُمورِ

إِذنْ لَمَلَكْتُ عِصْمَةَ أُمِّ وَهْبٍ

عَلى ما كانَ مِنْ حَسَكِ الصُّدُورِ

فَيا لِلنَّاسِ كَيْفَ غَلَبْتُ نَفْسِي

عَلَى شَيءٍ وَيَكْرَهُهُ ضَمِيري

أَلَا يا لَيْتَني عاصَيْتُ طَلْقاً

وَجَبَّاراً وَمَنْ لِيَ مِنْ أَميرِ