عروة بن الورد
٩٦ قصيدة · جاهلي · أبو نجد، أبو الصعاليك
هو عروة بن الورد بن حابس العبسي، من قبيلة عبس المنحدرة من قبائل غطفان النزارية العدنانية، كنيته أبو نجد، شاعر وفارس من رؤوس الصعاليك في العصر الجاهلي، وقد لقب بأبي الصعاليك لأنه كان يحمي الصعاليك ويقودهم في الغارات، كما أنه أحد المنظرين الكبار للصعلكة في الشعر الجاهلي؛ فقد نظر لضرورة ثورة الصعاليك على الأغنياء وإعادة علاقات التوازن الاقتصادي في المجتمع. اشتهر بكرمه وجوده وحمايته للضعفاء والملهوفين ودعوته إلى مكارم الأخلاق. تدور معظم قصائده حول الصعلكة وضرورة الضرب في الأرض بحثا عن الرزق، كما أن له قصائد في بعض الشؤون القبلية في عصره.
إن تأخذوا أسماء موقف ساعة
الطويل
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
الطويل
ما بي من عار إخال علمته
الطويل
هلا سألت بني عيلان كلهم
البسيط
إذا آذاك مالك فامتهنه
الوافر
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
الطويل
لا تلم شيخي فما أدري به
الرمل
قلت لقوم في الكنيف تروحوا
الطويل
أفي ناب منحناها فقيرا
الوافر
قالت تماضر إذ رأت مالي خوى
الكامل
جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه
الطويل
عفت بعدنا من أم حسان غضور
الطويل
إني امرؤ عافي إنائي شركة
الطويل
أقلي علي اللوم يا بنت منذر
الطويل
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
الطويل
ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
الطويل
تحن إلى سلمى بحر بلادها
الطويل
أرقت وصحبتي بمضيق عمق
الوافر
سلي الطارق المعتر يا أم مالك
الطويل
أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
الطويل
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
الكامل
أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
الطويل
وقالوا احب وانهق لا تضيرك خيبر
الطويل
تقول ألا أقصر من الغزو واشتكى
الطويل
دعيني للغنى أسعى فإني
الوافر
لكل أناس سيد يعرفونه
الطويل
أليس ورائي أن أدب على العصا
الطويل
فراشي فراش الضيف والبيت بيته
الطويل
أعيرتموني أن أمي تريعة
الطويل
وخل كنت عين الرشد منه
الوافر