إِذا الْمَرْءُ لَمْ يَطْلُبْ مَعاشاً لِنَفْسِهِ
شَكا الْفَقْرَ أَو لامَ الصَّديقَ فَأَكْثَرا
وَصارَ عَلَى الْأَدْنَيْنَ كَلّاً وَأَوْشَكَتْ
صِلَاتُ ذَوي الْقُرْبَى لَهُ أَنْ تَنَكَّرا
وَما طَالِبُ الْحاجاتِ مِنْ كُلِّ وُجْهَةٍ
مِنَ النّاسِ إِلَّا مَنْ أَجَدَّ وَشَمَّرا
فَسِرْ في بِلادِ اللهِ وَالْتَمِسِ الْغِنى
تَعِشْ ذا يَسارٍ أَو تَموتَ فَتُعْذَرا
وَلَا تَرْضَ مِنْ عَيشٍ وَلا تَنَمْ
وَكَيفَ ينامُ اللَّيلَ مَنْ كانَ مُعْسِرا