تخطَّ إلى المحتوى

أما والتفات الظبي عند نفاره

الطويل

٩ أبيات

النسيب

أما والتفات الظبي عند نِفارِه

وحُسنِ انعطاف الغصن عند اهتصاره

وما في الثنايا من مواهِب رحمةٍ

تُسكنُ مِن بَرْح الهوى وأوَارِه

لقد أطلع الوْجه المنيرُ أهِلةً

بِوَردَةِ خَدَّيه وليل عِذارِه

فجاء كما وَافى الصباحُ مُبشراً

تباهَي جمالاً ليله بنهاره

عجبتُ لمِياد المعاطف حسنه

يُنافرهُ الإحسانُ عند نِفاره

فمن لحظه السحار أصبحتُ عائذاً

أؤمِلُ عُقبي جَورْه بجوارِه

تراعيه لحاظُ سُهادُها

مُعلقةٌ أهدابها بأحوراره

فما النَّرجِسُ المطلولُ صابحه الندى

ضحىّ أو فَتيقُ المسك عند نثاره

بأعجب من مَرْآه ثغراً ومَبسماً

بمختلفيْ إعذاره واعتذارِه