وَقَالُوا احْبُ وَانْهَقْ لَا تَضِيرُكَ خَيبَرٌ
وَذَلِكَ مِنْ دينِ الْيَهودِ وَلُوعُ
لَعَمْرِي لَئِنْ عَشَّرْتُ مِنْ خَشْيَةِ الرَّدى
نُهاقَ حِمارٍ إِنَّني لَجَزُوعُ
فَلَا وَأَلَتْ تِلْكَ النُّفوسُ وَلَا أَتَتْ
عَلَى رَوْضَةِ الْأَجْدادِ وَهْيَ جَميعُ
فَكَيفَ وَقَدْ ذَكَّيْتُ وَاشْتَدَّ جانِبي
سُلَيمى وَعِنْدي سامِعٌ وَمُطيعُ
لِسانٌ وَسَيفٌ صارِمٌ وَحَفيظَةٌ
وَرَأْيٌ لِآراءِ الرِّجالِ صَرُوعُ
تَخَوِّفُني رَيبَ الْمَنونِ وَقَدْ مَضى
لَنا سَلَفٌ قَيسٌ مَعاً وَرَبيعُ