أَلَا لَيْتَ شِعْرِيْ هَلْ يَقُوْلَنْ فَوَارِسٌ
وَقَدْ حَانَ مِنْهُمْ يَوْمَ ذَاكَ قُفُوْلُ
تَرَكْنَا وَلَمْ يُجْنَنْ مِنَ الطَّيْرِ لَحْمُهُ
أَبَا الأَبْيَضِ الْعَبْسِيِّ وَهْوَ قَتِيْلُ
وَذِيْ أَمَلٍ يَرْجُوْ تُرَاثِيْ وَإِنَّ مَا
يَصِيْرُ لَهُ مِنِّيْ غَدًا لَقَلِيْلُ
وَمَالِيَ مَالٌ غَيْرُ دِرْعٍ وَجَوْشَنٍ
وَأَبْيَضُ مِنْ مَاءِ الْحَدِيْدِ صَقِيْلُ
وَمَالِيَ مَالٌ غَيْرُ دِرْعٍ حَصِيْنَةٍ
وَأَبْيَضُ مِنْ مَاءِ الْحَدِيْدِ صَقِيْلُ
وَمَالِيَ مَالٌ غَيْرُ دِرْعٍ وَمِغْفَرٍ
وَأَبْيَضُ مِنْ مَاءِ الْحَدِيْدِ صَقِيْلُ
وَأَسْمَرُ خَِطِّيُّ الْقَنَاةِ مُثَقَّفٌ
وَأَجْرَدُ عُرْيَانُ السَّرَاةِ طَوِيْلُ
أَقِيْهِ بِنَفْسِيْ فِيْ الْحُرُوْبِ وَأَتَّقِيْ
بِهَادِيْهِ إِنِّيْ لِلْخَلِيْلِ وَصُوْلُ