تخطَّ إلى المحتوى

فإن يك عامر قد قال جهلا

الوافر

٩ أبيات

المتفرقات

فَإِنْ يَكُ عَامِرٌ قَدْ قَالَ جَهْلاً

فَإِنَّ مَظِنَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ

فَإِنْ يَكُ عَامِرٌ قَدْ قَالَ جَهْلاً

فَإِنَّ مَظِنَّةَ الْجَهْلِ السُّبَابُ

فَكُنْ كَأَبِيكَ أَوْ كَأَبِي بَرَاءٍ

تُوَافِقْكَ الحُكُومَةُ وَالصَّوَابُ

وَلاَ تَذْهَبْ بِحِلْمِكَ طَامِيَاتٌ

مِنَ الخُيَلاَءِ لَيْسَ لَهُنَّ بَابُ

فَإِنَّكَ سَوْفَ تَحْلُمُ أَوْ تَنَاهَى

إِذَا مَا شِبْتَ أَوْ شَابَ الغُرَابُ

فَإِنْ تَكُنِ الفَوَارِسُ يَوْمَ حِسْيٍ

أَصَابُوا مِنْ لِقَائِكَ مَا أَصَابُوا

وَإِنْ يَكُ أَهْلُ أَذْوَادٍ بِحِسْمَى

أَصَابُوا مِن لُقِيِّكَ مَا أَصَابُوا

فَمَا إِنْكَانَمِنْنَسَبٍ بَعِيدٍ

وَلَكِنْأَدْرَكُوكَ وَهُمْ غِضَابُ

فَوَارِسُ مِنْ مَنُولَةَ غَيْرُ مِيلٍ

وَمُرَّةَ، فَوْقَ جَمْعِهِمُ العُقَابُ