يا أَيُّها الرَّاكِبُ الْغادِي لِطِيَّتِهِ
عَرِّجْ أَبُثَّكَ عَنْ بَعْضِ الَّذِي أَجِدُ
ما عالَجَ النَّاسُ مِنْ وَجْدٍ تَضَمَّنَهُمْ
إِلَّا وَوَجْدِي بِهِ فَوْقَ الَّذِي أَجِدُ
حَسْبِي رِضاهُ وَأَنِّي فِي مَسَرَّتِهِ
وَوُدِّهِ آخِرَ الْأَيَّامِ أَجْتَهِدُ