أَرَى الْحُبَّ لا يَفْنَى وَلَمْ يُفْنِهِ الْأُلَى
أَحَبُّوا وَقَدْ كانُوا عَلَى سالِفِ الدَّهْرِ
وَكُلُّهُمُ قَدْ خالَهُ فِي فُؤادِهِ
بِأَجْمَعِهِ يَحْكُونَ ذَلِكَ فِي الشِّعْرِ
وَما الْحُبُّ إِلَّا سَمْعُ أُذْنٍ وَنَظْرَةٌ
وَجِنَّةُ قَلْبٍ عَنْ حَدِيثٍ وَعَنْ ذِكْرِ
وَلَوْ كانَ شَيْءٌ غَيْرُهُ فَنِيَ الْهَوَى
وَأَبْلاهُ مَنْ يَهْوَى وَلَوْ كانَ مِنْ صَخْرِ