وذاتِ حنينٍ تَستهلُّ دموعُها
سجاماً إذا يحدو ركائبَها الحادي
تعجبتُ أنْ ليستْ تريمُ مكانَها
ولم تخلُ من تأويبِ سيْرٍ واسئاد
وأرصدتُها في الروض أية عدةٍ
فكانتْ لدفع المحْلِ عنهُ بمرصادِ
تخَالفَ ماءُ المزنِ حُكماً وماؤُها
وكلٌ على روضِ الرُبا رائحٌ غادِ
فَيُنجدُ هذا بعدَ أن كانَ مُتْهِماًً
وذاكَ تراهُ مُتهِما بعدَ إنجادِ
لِئن قذفتْ ذوبَ اللُجينِ على الثرى
لقد خلَّصتْهُ القُضْبُ حَلْياً لأجيادِ